Loading
آخر 10 مشاركات
موسوعة رمضانية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1203 - الوقت: 05:43 PM - التاريخ: 04-14-2021)           »          الأسواق وضعت ينبع السعودية على خارطة التجارة العالمية قديماً تتجاوز في تاريخها 2500 عام والمياه يناب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1768 - الوقت: 03:33 PM - التاريخ: 01-31-2021)           »          من يصلح الملح اذا الملح فسد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1787 - الوقت: 06:24 PM - التاريخ: 01-23-2021)           »          Candela Seven أول قارب كهربائي طائر في العالم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2359 - الوقت: 06:45 PM - التاريخ: 09-05-2020)           »          الفتح الاسلامي لبلاد الغال (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2231 - الوقت: 06:00 PM - التاريخ: 08-21-2020)           »          قصة الشاعرة ولادة بنت المستكفي - بقلم: أسعد الطيب العباسي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2138 - الوقت: 05:47 PM - التاريخ: 08-21-2020)           »          مناظرة رائعة بين يمني وحجازي امام امير المؤمنين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2097 - الوقت: 04:32 PM - التاريخ: 08-21-2020)           »          التفسير التفاعلي للقران الكريم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2181 - الوقت: 01:48 PM - التاريخ: 08-19-2020)           »          قرار ايقاف صيد سمك الكنعد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2246 - الوقت: 10:26 PM - التاريخ: 08-18-2020)           »          أماكن الصيد البري في السعودية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2269 - الوقت: 08:38 PM - التاريخ: 08-16-2020)


الإهداءات


أزرق بنفسجي وردي احمر بني اخضر إفتراضي



حرمة تلويث البحار

قسم الاحياء البحرية


إضافة رد
قديم 11-28-2011, 03:08 AM   #1


الصورة الرمزية عاشق التربانى
عاشق التربانى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 666
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 01-16-2012 (06:51 AM)
 المشاركات : 51 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkcyan
افتراضي حرمة تلويث البحار



حرمة تلويث البحار
مسالة: يحرم تلويث البحار والأنهار بالنفط وغيره سواء كان عمداً في أصله كما حدث في حرب الخليج على أثر قيام صدام بتفجير آبار النفط، أو غير عمد إذا كانت المقدمة عمديّة. فإن مقدمة الحرام حرام أيضاً، كما إذا كانت الناقلة محتملة الانفجار فـي وسط البحر، ثم إن الذي يسبب الضرر يكـون ضامناً أيضاً فرداً كان أو شركة أو دولة، فالحكم في هذا المورد هو تكليفي ووضعـي. وذلك يعـدّ كفراً بنعمة الله سبحانه وتعالـــى، كما قال سبحانه: (لئن شكرتم لأزيـــدنّكم ولئــــن كفرتم إن عذابي لشديد)(28)، وقال فـي آية أخرى: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً واحلّوا قومهم دار البَوار جهنم يصلونهـا وبئس القـرار)(29)، فالله سبحانه وتعالى خلق الأرض ومن عليها للعمران والطاعة، كمـا قال سبحانه: (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها...)(30)، وقال فـي آية أخرى: (ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين)(31)، ومعنى ذلك إنه يكرههم لا أنه لا يحبهم على سبيل التوسط بين الحب والبُغض. وقال في آية أخرى: (فانظر كيف كان عاقبة المفسدين)(32)، فإن الإفساد بطبيعته له عاقبة سيئة حيث إنه لا يواكب الحياة وكل ما لا يواكب الحياة يكون مصيره الدّمار.
وتغطي البحار ما يقارب 71% من سطح الأرض وتقوم بدور هام في تهيئة الأوضاع المناسبة لحياة الإنسان وغيره من الكائنات الحية على ظهر هذا الكوكب من خلال تفاعلاتها المختلفة مـع الغلاف الــجوي والقشرة الأرضية فيما يعرف بالدورات الأرضية الكيماوية. وتعتبر البحار الموئل لطائفة واسعة مـن النباتات والحيوانات، وتمـدَّ الإنسان بالغذاء والطاقة والموارد المعنوية، وتعتمد أكثر مـن نصف سكان البلاد النامية على الأسماك البحرية للحصول على 30% أو أكثر من استهلاكهم للبروتين الحيواني. وقد قـال سبحانه: (وَهُوَ الذي سَخَّرَ البَحَرَ لتأكُلوُا مِنـهُ لَحماً طريّاً وتَستَخرجوُا مِنهُ حِليَةً تَلبَسوُنَهـا وَتَرَى الفُلـكَ مَوَاخِـرَ فِيـهِ ولتَبتَغـوُا مِـن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُروُنَ)(33). قـد استوعبت البحار علـى مدى عصور مواد طبيعية ذاتية عالقة ولا سيما من القارات. وتحمل إليها الأنهار سنوياً ما يقرب من (35 مليون) طن من الماء، وما يقارب الأربع مليارات طن من المواد الذائبة ومن (10 إلى 65) مليار طن من الجزئيات الدقيقة العالقة ؛ ويجري تصريف المياه الجوفية أيضاً فـي البحار مـن خلال الرصيف القاري والينابيع العميقة ذات الأصول البركانية أو إلـــى القشـرة الأرضية العميقة كما ينقل إليها الغلاف الجوي الغازات والجزئيات، وقد ظل حجم البحار في تكوينها مستقراً لفترات طويلـة مـن خلال توازن الدورات الأرضيـة الكيماوية المختلفة، غير أن نشاطات الإنسان سواء فـي البرِّ أو البحـر أحدثت بعض الاختلال في هذا التوازن وغيرت من تركيبة مياه البحر. ويظهر ذلك بشكل ملموس في المناطق الساحلية القريبة من الشواطئ باعتبارها مـن أكثر مناطق الأرض استخداماً فيعيش حوالي (60%) مـن سكان العالم أو زهاء (3 مليارات) نسمة على السواحل أو على مسافة (100 كيلو متر) من الخط الساحلي. وتمثل المناطق الساحلية مواقع لصناعات كبيرة وتستخدم بصورة مكثفة للترفيه وتعتبر المرافئ الأساس الذي تعتمد عليه التجارة الدولية، وتضم المناطق الساحلية الكثير من أنواع النظـم الحيوية للحيـاة البحريـــة والبشريـة ومــــن أكثر النظـــم إنتاجية المستنقعات المالحة، ومصبات الأنهار والشعب المرجانية وتأتي نسبة (95%) من المحصول السمكـي العالمي مـن المناطق القريبة من الشواطئ. وقد تبدو البحار المفتوحة وكأنها لـم تتأثر بعد بالرغم من إجراء بعض التحسينات في أماكن مختلفـة ونشاطات الإنسان إلاّ أنّ البيئـة البحرية في المناطق الساحلية والبحار المغلقة وشبه المغلقة تعانـي التدهـور طوال العقدين الماضيين وتتمثل أعراض هـذا التدهور فـي انتشار وتكاثر الطحالب وشحوب لون الشِعب المرجانية وبحور الأوبئة والتلوث بالنفط وتدني الموارد من الأغذية البحرية كمّاً وكيفاً وذلك أثر على الأسماك والإنسان والطيور والنباتات تأثيراً كبيراً.
ويعـدّ التلوث البيئي واحداً مـن أكثر أنواع التلوث شيوعاً في الحال الحاضر حيث النفط المتوفّر وهو من أشدها خطراً على البيئة بوجه عام والحياة المائية بوجه خاص، لأن التلـوث بالنفط لا يوجب تلوث البحار ومن فيها ومـن عليها فقط، وإنمّا فوق ذلك بحيـث أن البخار يتصاعد نتيجة لأشعة الشمس، وتنـزل الأبخرة بصورة مطر وعلى شكل ضباب وما أشبه ذلك إلى الأرض والمحاصيل والإنسان والحيوان.
ومنذ أكثر من نصف قرن حيث وجد النفط في إيران قبل (90) سنة صار موضوع التلوث الناجم عن النفط موضع اهتمام عالمي، إلاّ أنّه في الفترة الأخيرة حين احتـلال صدام للكويت دُقّت الأجراس، في أخطر كارثة بيئية عرفتها البشرية علـى مـدى التاريخ، فإن صدام الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر ولا يعتني بمصير نفسه فضلاً عن مصير شعبه كما قال سبحانه: (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)(34)، استعمل كل قواه وإمكانياته المتزايدة التي سرقها مـن الشعب العراقي المضطهـد واستعملها فـي هذه الكارثة، فعمد صدام بتسريب نفطه إلى مياه الخليج، كما قام بتدمير وإشعال النيران في (732) بئراً بترولياً من الآبار المتواجدة في الكويت.
لهـذا السبب استنفر العالـم إمكاناته لمواجهـة هذه المخاطر، حيث اكتشفت البشريـة خطورة ما يحدث على صعيد التلوث، إذ من المحتمل أن تتعرض المسطحات المائية مـن أنهار وبحار وبحيرات ومحيطات إلى تلوث ومن عدة طرق:
الأول: قيـام بعض ناقـلات النفط بتفريـغ محتويات صهاريجها من المخلّفات البتروليّة فـي مياه البحار عند غياب الرقابة الدولية والقانون الدولي وعنـد الغفلة عـن الله سبحانه وتعالى الذي حرّم الضرر والإضرار والإفساد والفساد.
وتنتقـل المواد النفطية هذه إلى السواحل، مسببة تلوث البيئة الساحلية ومؤثرة في الأحياء الموجودة في السواحل، ومؤثرة على مياه الشرب، حيث الكثير من الدول تستعمل مياه البحر للشرب بعد تحليلها والتقطير.
الثاني: غرق الناقـلات النفطية المحمَّلة بالنفط، كما حدث ذلك سنة 1387هـ (1967م). حيث غرقت ناقلة نفط عملاقة مسببة بقعاً زيتية.
الثالث: تدفق زيت البترول أثناء عمليات التنقيب عن النفط في المناطق المغمورة، كما حدث مثل ذلك على شواطئ كاليفورنيا بالولايات المتحدة في سنة 1390هـ (1969م)، حيث تدفق الزيت بمعدل يومي قدره (20 ألف) جالون، واستمر الحال على ذلك المنوال لمدة (12) يوماً فتكوّن بذلك بقعة زيت كبيرة قُدّر طولها ب‍ـ(800 ميل)، وذلك في مياه المحيط الهادي.
وقد أدى ذلك إلـى موت عـدد لا يحصى من طيور البحر والأسماك والدلافين والكائنات البحرية الكثيرة. وتسبب ذلك أيضاً أمراض كثيرة للناس حيث أن الهواء ينقـل الوباء الناشئ مـن هذا التلوث إلى هنا وهناك. وقد حدث مثل ذلك إبان إحراق نفط الكويت حيث أن سحباً من الدخان تعدّت المناطق المذكورة إلى أماكن مجاورة مغطية مساحةً كبيرةً من الأراضي الإيرانية والعراقية والخليجية، وعنـد هطول الأمطـار كانت تتساقط هذه الملوثات وتنـزل على المزارع وعلى الناس.
الرابع: وقـد يحدث التسرّب بانفجار آبار النفط في البحر أو بأجهزة إنتاج النفط الموجودة في البحر أو على الشواطئ أو حدوث تآكل كيماوي في خطوط أنابيب النفط البحرية.
وفي سنة 1382هـ (1963م) تسرّب النفط من خطوط أحد الأنابيب البحريـة التي كانت تنقـل النفط مـن إحدى الحقول إلى خليج السويس، وكانت إسرائيـل قد استنـزفت هذا الحقل أيام احتلالها لشبه جزيرة سيناء، فتكوّنت بقعة نفطية كبيرة نتيجة هذا التسرب فأخذت تعوم فوق مياه خليج السويس ثـم نقلتها الأمواج إلى الشواطئ المصرية المُطلّة على البحر الأحمر، وقـد أدى ذلك إلـى توقف الاصطياف والسياحة في هذه المنطقة، وماتت ملايين الأسماك والطيور والحيوانات الأخرى.
الخامس: كما إن من أسباب التلوث في البحار إلقاء مخلَّفات الصناعات البترولية فيمـا إذا كان مطلاً على ماء البحر أو النهر. حيث يحدث في بعض الأحيان أن تقوم بعض معامل التكرير أو محطات معالجة زيت البترول الخام التي تعمل بالقرب من شواطئ البحار بتصريف مخلفات ونفاياتها الملوثة بزيت البترول ومشتقاته إلـى المياه البحرية مباشرة مـن دون معالجة أو فصل لهذا الزيت.
وقـد يتبخّر النفط مـن صهاريج البتـرول والغاز الطبيعي والمنتجات البترولية وتنتقل إلى الجو ثم تسقط في البحر أو في النهر أو في البحيرة مع مياه الأمطار.
ويذكر أن عدة ملايين من الأطنان من الزيت الفاسد تطفو اليوم فوق المحيطات، وهو مصدر خطر خصوصاً إذا ما وصل إلى الشاطئ أو إلى أماكن غطس الطيور لصيد الأسماك، وقد كان إلـى عهد قريب تنظف الناقلات في البحر مضيفة عدّة ملايين أخرى إلى تلوث المحيطات، لكنه حديثاً رفض هذا الأسلوب.
وقد ذكر الخبراء أنّ حادثة (توري كانيون) تسببت في موت ما يقرب مـن (10 آلاف) من أنواع الطيور. حتى إن طير البطريق وما أشبه أصبح اليوم أقل ممـا كان عليه قبل ثلاثين سنة في معظم السواحل الجنوبية لبريطانيا بسبب التلوث على الأغلب.
وقضت بقع الزيت على كثير من القشريات والطحالب بسبب تغطية الصخور بطبقات سميكة من الزيت، ولقد كانت الخسارة الاقتصادية نتيجة لهذا التلوث كبيرة جداً عندما تواجدت علـى سواحل البحر السياحية ولعدّة سنوات كانت بقع قطرانية تدمِّر بيوت المصطافين الأمر الذي تسبب في توقف برامج السياحة والاصطياف.
ولإزالة البقع الزيتية قامت الشركات باستخدام مواد كيماوية من أجل التخلص من الزيت كيماوياً، ولكن هذه المحاولة لم تكن ناجحة، فإنّ المواد المستعملة فيها لا تقل في خطورتها عن بقع الزيت نفسها.
وقد لاحظ الخبراء ذلك من حادثة تحطُّم ناقلة النفط (توري كانيون) حيث وُجد أن نمو المجموعة النباتية والحيوانية في الصخور المعاملة بالمطهّر أقل من نمو التي تركت بدون معاملة.
ويذكر أن بقع الزيت التي أنتجتها حادثة (توري كانيون) هددت أولاً المياه البريطانية ثم نقلتها الرياح إلـى المياه الفرنسية، وحدثت خسارة كبيرة حصلت للأسماك، واستعمل لأجل ذلك المطهرات.
إضافة إلى الخسائـر التي سببتها الزيوت فقـد غطت المياه بغبار رملي وطباشيري لامتصاص الزيت، لكن قسماً مـن الزيت غاص في القاع فأصبح من المستحيل التخلص منه، وقد أثر ذلك الزيت في الأحياء الموجودة في قاع المحيط.
ولاشك إن افتتاح قناة السويس أدى هـو الآخر إلى زيادة تلوث مياه البحر الأبيض المتوسط.
وقـد ذكر إحصاء أنه يبلغ هـذا التلوث في الوقت الحالي نحو (350 ألف) طن في السنة. ومن الواضح أنه لا تستطيع مياه البحر أن تتخلص من هذه الكمية الهائلة، لأن حركة المياه التي تخرج مـن البحر عن طريق مضيق جبل طارق تخرج منه من الأعماق، ولذلك يبقى زيت البترول على السطح مهدداً بتسميم المياه أكثر فأكثر.
وعلى الرغم من أن مساحة هذا البحر لا تتعدى واحداً بالمائة فقط من مساحة المحيطات والبحار الموجودة في العالم إلاّ أنه يحتوي وحده وفقاً لبعض التقديرات على 50% من كل البترول والغاز الطافي على سطح المياه في جميع أنحاء المعمورة.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 01:29 PM   #2


الصورة الرمزية صياد البريكه
صياد البريكه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 07-12-2012 (04:53 PM)
 المشاركات : 1,761 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي



السلام عليكم
مشكوووور ابا عبدالرحيم الله يعطيك العافيهز
ودمتم بخير....................................ـــا


 
 توقيع : صياد البريكه





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ الغوص في البحار غواص السلجه قسم الغوص البحري 1 10-01-2011 01:03 PM
من اجمل الجزر في البحار صياد البريكه قسم الصور والتصوير 14 06-03-2011 11:20 PM
عمالقة البحار السنبوك قسم الاحياء البحرية 3 05-30-2011 03:59 PM
حرمت النار على عين صياد البريكه القسم الإسلامي Islamic Section 4 01-21-2011 05:12 AM
غوص في اعماق البحار غواص المعجز قسم الغوص البحري 3 01-08-2011 09:03 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team