الغالي أبو أحمد
تعجز حروفي وكلماتي ويجف حبري وأقلامي فلا أجد مااكتب لك به عن شكري وامتناني وتقديري
فذهبت مسرعاً إلى باحمدون واشتريت قلماً لأعبر لك عن مايخالجني فوجدت القلم بلا حبر
فقررت الذهاب إلى مكتبة المكتبة فوجدتها مقفله
ففكررت ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا
افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل ماذا افعل
حتى لا اطيل عليك الا إذا انت فاضي
فلم اجد الا الدعاء
لك في ظهر الغيب ان يطيل الله لنا في عمرك وان يرزقك الصحة والعافية وان لايحرمنا صحبتك الطيبة
|