عرض مشاركة واحدة
قديم 05-27-2012, 03:46 PM   #1


الصورة الرمزية الصارم
الصارم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1035
 تاريخ التسجيل :  May 2012
 أخر زيارة : 06-10-2012 (01:17 PM)
 المشاركات : 14 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي 10 آلاف صياد آسيوي يهددون مهنة الصيد بسيطرتهم على البحر "المحرق فقط"



كشف صيادو فرضة المحرق عن معاناتهم جراء سيطرة الصياد الآسيوي على الصيد في البحر، وما ينتج عنه من تراجع حجم الصيد وتدهور نوعية الأسماك او الروبيان التي يصطادونها مؤكدين في هذا الشأن ان هذا النهج يمثل تهديدا حقيقيا للثروة السمكية، وبالتالي لأرزاقهم وحياتهم.
جاء ذلك في لقاء أجرته معهم «أخبار الخليج» صباح امس، أكدوا فيه أن أساس الثروة البحرية هي للبحرينيين وليس للآسيويين، وأعربوا عن مدى تضايقهم جراء دخول جسم غريب على مهنتهم، أسموه (الصياد الآسيوي)، لما له من دور سلبي وقوي في تراجع حجم ونوعية الصيد في مختلف مناطق الصيد في مملكة البحرين.
وأضافوا، وهم يتحدثون عن بحر المحرق بالذات، أنه لا توجد محميات خاصة للثروة البحرية أو تشريع ينظم عملية الصيد في البحر، ويحد من سيطرة الصياد الآسيوي على حساب الصياد البحريني وخاصة في «بحرحلب» المجاور للفرضة (غرب المحرق) حيث نرى الصيادين الآسيويين يستعملون شباك الغزل ليلا ونهارا، ولا يستثنى أي صيد يحصلون عليه حتى لو كان صغيرا في حجمه، مما يحتاج الى مزيد من الرعاية والوقت، ولا يعيدونه الى البحر أبدا مما يشكل استنزافا حقيقيا للثروة لما يحتويه البحر من أسماك وروبيان وغيرهما.
وأشاروا الى أنهم يعرضون قضيتهم عبر صفحات «أخبار الخليج»، ويعون جيدا أن في البلاد رجالا «أصحاب حنكة وخبرة» ويهمهم مكسب المواطن وراحته ومستقبله، ويضعون مصلحة الوطن فوق مصلحتهم، وبالتالي يتعشمون الخير في النظر الى معاناتهم، وبالتالي العمل على حلها.
كما عبروا - والحديث مازال لهم - عن تضايقهم ومأساتهم، فيتبادلون بذلك تكملة الحديث، تراهم في حرقة وهم يتكلمون تعبيرا عن أنهم يرون بأعينهم موت مهنة صيد السمك والروبيان، وهي مهنة الأجداد والآباء، بل يخطط البعض منهم ان تكون مهنة أبنائه، لكنه يرى سدا منيعا أمامه، وعتبوا على من يمارس هواية الصيد من البحرينيين، ولا يكترث بالمهنة وقواعدها.
لقد كان مشهد الصيادين، يبعث في النفس الأسى، فتراهم مرة أخرى صامتين، محتارين لما يجري لهم من ألم فقدان المهنة وتراجع الصيد الى درجة أن قال أحدهم: انه ركب (حظرة صيد سمك) بكلفة 500 دينار منذ شهرين، ولم يكسب منها سوى 30 دينارا! وتساءل: كيف لي أن أحصل على لقمة عيشي واعيل عيالي؟
واسترسلوا في الكشف عن المزيد من مأساتهم، فقالوا: «انهم يرون مهنة الصيد في البحر يشوبها الضباب، ويخافون ان تتحول الى جو معتم»، كما يرون البحر مبيضا من القفافي وهي تطفو فوق سطح البحر، وتشكل هذه الظاهرة تهديدا لحياة الهامور والكنعد والسكن والقرش.
وسألناهم كيف تكونت هذه الصورة الضبابية والخوف ان تتحول الى معتمة لديكم؟ فأجابوا لأن عدد من يدخلون البحر من الصيادين الآسيويين بلغ 10 آلاف شخص بالإضافة الى قيام إدارة الثروة السمكية باصدار400 رخصة صيد للروبيان و 80 رخصة للطراريد، منوهين بأن هذه الارقام بقدر أنها كبيرة على رقعة البحرين الجغرافية، فهي أرقام مخيفة بالنسبة اليهم كصيادين بحرينيين.
واسترسلوا أيضا في القول أن هناك ظاهرتين تنتشران في مهنة الصيد، تدمران للبحر ومحتوياته، ويعرفان بـ «الخية والقصية»، وطلبنا منهم شرح هذه الظاهرة، فقالوا: الخية هي أداة صيد ترمى بقاع محملة بما لايقل عن 600 مجدار (خطاف) بينما القصية هي أشبه بخلايا سرطانية تطفو على سطح البحر، تفتك بأنواع كثيرة من الأسماك، ولو وجدت في محيط تتلف ما فيه، فما بالكم ببحر صغير مثل بحر البحرين، مستدركين أنه رغم صغره، فهو بحر ونعمة من الله، لكن هذا لا يمنع ان نقول الحقيقة المرة مستغربين في الوقت ذاته عدم جدية خطوات إدارة الثروة السمكية في التصدي لهاتين الظاهرتين الخطيرتين.
وفي سؤال اخير، طلبنا منهم توضيح مطالبهم التي يرفعونها الى المسئولين في الدولة وخاصة المسئولين عن البحروالثروة السمكية، فقالوا:
نطلب أولا: الحد من عدد الصيادين الآسيويين.. ثانيا: الحد من عدد الطراريد.
ثالثا: منع الصياد الأجنبي من دخول البحر إلا مع صياد بحريني إسوة بقطر وعمان.
رابعا: منع الصيد الجانبي والصيد الجارف والرقابة المستمرة.


 

رد مع اقتباس