![]() |
(( الصميل – السعن – السقاء – القربة – العكه ))
http://www.faresand-behar.com/Galler...s/bas/0009.gif
مسمياته عند البادية وحسب المناطق والقبائل : (( الصميل – السعن – السقاء – القربة – العكه الشجوة والمزبد والظرف )) الكل منا أو الكثير يعرف (تصنع هذه الأدوات من جلد الغنم أو الماعز. وكان أهلنا سابقاً قبل ظهور الآلات الكهربائية يستخدمونها في أعمال مهمة فلكل من هذه الأدوات دورها في حياتهم عندما كانوا متمسكين براعية الاابل الأغنام والماعز قبل التوجه إلى الحياة المدنيه إلا القليل منهم فإنهم لا يزالون متمسكين برعاية الاأبل الأغنام والماعز إلى وقتنا الحاضر. http://up.faresand-behar.com/image3214.html http://up.faresand-behar.com/image3215.html ( الشجوة ) او الصميل) او السعن) : عبارة عن جلد غنم أو ماعز او الظبي كانت المرأة سابقاً تقوم بتنظيفه يسلخ جلد الشاة سلخاً يراعى فيه الدقه وينظف الجلد من بواقي اللحم ثم بعد ذلك تعمل الخلطة الخاصةثم يدبغ ,ويتكون الدباغ من { نبات القرط + أوراق الأثل+ بعض عروق السلم } وهو يختلف من مكان الى اخر وكل قبيلة ولها طريقتها في ذلك , تطبخ المكونات السابقة في قدر حتى تغلي ثم بعد ذلك تترك لتبرد ثم يوضع الجلد فيه لمدة تتراوح من يوم او يومين (يخلل) حتى (يتشارب) من الدباغ ثم يوخذ وينشّف وهي عبارة عن { ماء + ملح + تمر } ويعبأ الجلد بهذه الخلطة ويسكر ويربط ويدفن بالرمل لمدة قد تصل الى ثلاثة ايام او اكثر او اقل بعد ذلك يتم اخراج الجلد وقد بدء الصوف بالتساقط ويتم ازالة الصوف بمنتها السهوله بسبب الخلطة السابقه يفرغ الجلد من المحتوى وينشف ، ودبغه حتى يبقى ليناً ، حيث تضع بداخله الملح واللبن لفترة من الزمن ، ثم تقوم بتنظيفه من الصوف ، وبعد ذلك تأتي بعروق شجرة الشوك ـ وهي شجرة معروفة في منطقنتا ـ وتغلي هذه العروق بالماء ، ثم تضع الجلد في الماء حتى بكتسب من الماء اللون الأحمر الغامق ـ لون عروق شجرة الشوك ـ الصميل او السعن وهذا للحليب أو الماء أما استخدام ( السعن) تقوم راعية البيت بعد تخثير الحليب ،وتبريدة نهاية النهار تقوم بوضعه في الصباح الباكر داخل ( السعن ) ونفخها ، وإحكام إغلاقها حتى يسهل تحريكها أثناء عملية الخض ، وينتج عن عملية تحريك (السعن) فرز المادة الغنية بالدهن والتي تسمى: ( الزبدة ) ، وتكون ناصعة البياض طيبة الطعم . أما ( المزبد ) : فلا يحتاج إلى عملية صبغه بعرق شجرة ( الشوك ) ، وجاءت تسميته بالمزبد لأن المرأة كانت تضع فيه ( الزبدة ) فهو عبارة عن حافظة تحفظ الزبدة من الفساد ريثما تقوم المرأة بإماعة الزبدة وتحويلها إلى سمنة .) http://up.faresand-behar.com/image3216.html هنا يأتي دور ( الظرف أو العكه ) وغالباً ما يصنع من جلد الحوار حتى يأخذ كمية كبيرة من السمنة ) أما عملية تحويل الزبدة إلى سمنة ، تقوم راعية البيت عندما يمتلأ (المزبد) بالزبدة بوضع (القدر ) على النار ثم تضع الزبدة داخل القدر ، وتقوم بتحريكها لفترة من الزمن حتى تذوب ويطفو السمن إلى الأعلى ، وترسب مادة تسمى ( الخلاصة ) يكون طعمها مالحاً ، بعد ذلك تقوم راعية البيت بتبريد السمنة ، ومن ثم وضعها داخل (الظرف ) الذي يعتبر حافظة لحفظ السمنة من الفساد .السقاء لخض اللبن المخيض واستخراج الزبد (الدِهن http://up.faresand-behar.com/image3217.html http://up.faresand-behar.com/image3218.html القربة وهذه للماء تختلف ان فيها عملية الخرازه (خياطة الجلد) ومماسكها من كرعان الذبيحه أرجو أن أكون قد وفقت فيما نقلت بما كتب اخونا الكريم/ مانع بن شنيخ فى موضوعه الموضح اعلاه . |
طرح رائع ومتميز جداً
اشكركِ على ابدآعك في الموضوع دمت بخــــير تحيااتي |
اليوم وكل يوم :::: السنبوك :::::
مبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدع |
اشكركم على مروركم المتميز وفقكم الله جميعا
|
مشكور اخي الكريم ا بو احمد موضوع رائع وجميل
ولقد فكرتنا باصالتنا العربية وبباديتنا العكة للسمن والقربه للماء والشكوي ( السقاء) تقبل تحيــــــــــــــــــــــــــاتي |
السلام عليكم الله يابواحمد ذكرتنا بماضينا القديم ويازين تلك الايام ايام الشكوه والقربه تشرب اللبن من الشكوه باحلى طعم وكمان تكون مدبوقه ياسلام. ودمتم بخير....................................ـــا |
| الساعة الآن 10:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012